| |
تم توزيعها على العوائل المتعففة و الارامل و الايتام و المطلقات
الأثنين
16/03/2009
فيليون / بغداد بسم الله الرحمن الرحيم خلال سنوات عدة قامت جمعية البيت الكوردي الفيلي/ السويد بتقديم مساعدات ( مالية ) شهرية للعوائل ( المتعففه + الارامل + الايتام + المطلقات ) و ندرج هنا جدولا لعام ( 2008 ) بالتبرعات و تاريخها و الحالة الاجتماعية للجهة المتبرع لها دون ذكر الاسماء و ارقام الهواتف حفظا لمشاعرهم , علما ان لدي البيت الكوردي الفيلي / السويد السجلات الكاملة في استوكهولم و نسخة اخرى كاملة مع الايصالات موجودة لدي 
|
|
لذوي الاحتياجات الخاصة
الأحد
15/06/2008
فيليون/ بغداد – دأبت جمعية البيت الكوردي الفيلي في السويد بتقديم مساعداتها العينية و النقدية و بشكل مستمر ومن خلال ناشطيها في بغداد , و قد قامت الجمعية بالتبرع بكرسين متحركين لشخصين 
|
|
الخميس
29/05/2008
فيليون / بغداد : يوم الاثنين المصادف ل 19 / 5 / 2008 قام وفد من اعضاء حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي الفيلي ( لجنة تقديم المساعدات ) بعيادة الشاب محمد موسى مينا , احد ضحايا التفجيرات الارهابية 
|
|
المنهاج والنظام الداخلي المقر في المؤتمر الاول لسنة 2006
|
|
البيت الكوردي الفيلي في السويد
|
|
الخميس
15/11/2007
الحاج عبد الأمير سلمان الجيزاني
بالتنسيق مع البيت الكوردي الفيلي أقام الحاج عبد ألأمير سلمان الجيزاني .وبلتنسيق مع شريحتنا من الكورد الفيليين المتواجدين بلسويد . بدعوة ألأستاذ الكبير القاضي 00زهير كاظم عبود)الى استكهولم وفي حسينية ألأمام السجاد -ع- للكورد الفيليين لتقديم المشورة ألقانونية للحضورألكرام وبأسم البيت الكوردي الفيلي في السويد وحسينية ألأمام السجاد -ع- للكورد الفيليين وبأسم الشريحة التي كانت متواجدة داخل الحسينية . وكذلك بأسم الحاج ابو علي الجيزاني... نقدم للأستاذ الفاضل القاضي زهير كاظم عبود وفير ألشكر والتقدير وألأحترام لشخصة الكريم . 
|
|
الأحد
11/11/2007
برعاية وإشراف السيد عبد الواحد الفيلي الأمين العام لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي الفيلي عقدت مجموعة من منظمات المجتمع المدني الفيلية وتحت شعار ( التعاون و التكاتف يبني غدا افضل لنا جميعا ) سلسة من الاجتماعات في مقر حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي الفيلي , وتطرق خلالها السيد عبد الواحد الفيلي الى دور منظمات المجتمع الـمدني في العراق الجديد وفي المجتمعات الديمقراطـية وان هذه المنظمات كانت غير موجودة في زمن النظام البائد بسبب سياسته الشمولية والقمعية .. 
|
|
|