| |
اندلاع حريق في سوق جميلة وقصف مروحي على مدينة الصدر
13/05/2008
ارتفعت السنة النيران في سوق جميلة الصناعية التابعة لمدينة الصدر ، فيما قصفت مروحية عسكرية ما يعتقد انهم مسلحون كانوا يخوضون اشتباكات مع القوات الحكومية داخل المدينة. واندلعت اشتباكات متقطعة عصر اليوم الثلاثاء، في مناطق تابعة لمدينة الصدر (شرقي بغداد) هي منطقة جميلة الصناعية وسوق الحي وساحة الـ(55)، اعقبها اطلاق مروحيات امريكية لعدة صواريخ على مناطق الاشتباكات، فيما قال شهود عيان ان القصف استهدف اماكن تواجد المسلحين الذين كانوا يخوضون الاشتباكات. وشاهد مراسل الوكالة المستقلة للانباء ( اصوات العراق) السنة النيران ترتفع فوق منطقة جميلة الصناعية التي شهدت الاشتباكات، ولم يتسن معرفة حجم الحريق ولا فيما اذا تسبب الحريق او القصف الجوي بوقوع خسائر بشرية. وكان سوق جميلة الذي يعد أكبر سوق لبيع المواد الغذائية والخضروات في العراق، والذي يقع في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، قد تعرض لحريق كبير مطلع شهر نيسان ابريل الماضي، تسبب في تدمير مئات المحلات التجارية، وارتفاع كبير في اسعار المواد الغذائية في بغداد. وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد لـ(اصوات العراق) حينها، إن قذائف هاون أطلقت من مدينة الصدر تسببت في الحريق الكبير الذي شب، الأحد، في أسواق منطقة (جميلة)، متهمة ما وصفته بمجاميع "خارجة عن القانون وعصابات إجرامية" بالوقوف وراء القصف، وبأنهم أطلقوا النيران على فرق الدفاع المدني لمنعها من إخماد الحريق. وتطلب اخماد الحريق حينها جهود اكثر من خمسين وحدة من فرق الدفاع المدني، بحسب المتحدث باسم قيادة العمليات. وكانت الحكومة العراقية شرعت الشهر الماضي في حملة بدأت بالبصرة باسم صولة الفرسان استهدفت "الخارجين على القانون" سرعان ما تحولت الى معارك بين القوات الحكومية ومجموعات من جيش المهدي التابع التيار الصدري شملت عددا من المحافظات حتى بلغت المعارك اوجها في مدينة الصدر التي تعرضت مواقع يتحصن فيها المسلحون الى قصف شديد. ووقع الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم حزب الدعوة الاسلامية، وهو الحزب الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي، مع التيار الصدري يوم السبت الماضي، اتفاقية لتهدئة الاوضاع دخلت حيز التنفيذ يوم الاحد الماضي.
|
|
|
|