| |
نائبة صدرية تتهم القوات الأمريكية بمحاولة خرق الاتفاق المبرم بين الأئتلاف والتيار الصدري
14/05/2008
اتهمت النائبة عن الكتلة الصدرية زينب الكناني ،الاربعاء، القوات الأمريكية بمحاولة خرق الاتفاق المبرم بين الائتلاف والتيار الصدري لوقف العمليات العسكرية في مدينة الصدر شرقي بغداد، فيما قال الجيش الأمريكي إن هذه الاتهامات "عارية عن الصحة". وقالت الكناني للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) "منذ توقيع الاتفاقية (السبت الماضي) بين الطرفين هناك بعض التجاوزات من قبل القوات الأميركية التي نعتقد بأنها تأتي في إطار استفزاز أنصار التيار وجرهم إلى مواجهة جديدة". ووقع الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم حزب الدعوة الإسلامية، وهو الحزب الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي، مع التيار الصدري يوم السبت الماضي اتفاقية لتهدئة الأوضاع دخلت حيز التنفيذ يوم الأحد الماضي. وكانت الحكومة العراقية شرعت في أواخر شهر أذار مارس الماضي في حملة عسكرية بدأت بالبصرة باسم (صولة الفرسان) استهدفت من وصفتهم بـ"الخارجين على القانون" سرعان ما تحولت إلى معارك بين القوات الحكومية ومجموعات يعتقد انها من (جيش المهدي) التابع التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين السيد مقتدى الصدر شملت عددا من المحافظات حتى بلغت المعارك أوجها في مدينة الصدر حيث تعرضت مواقع يتحصن فيها المسلحون إلى قصف شديد، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية. وأضافت الكناني "شهدنا الليلة الماضية طلعات جوية وقصفا متكررا في مناطق حي جميلة وسوق الحي (شرقي بغداد)". وأوضحت "هناك تجاوزات بحق عدد من سكان مدينة الصدر ارتكبها بعض من أفراد الأجهزة الأمنية العراقية لاسيما في قطاعي (1 و3) منها إسماع المدنين كلمات نابية ومحاولة الاعتداء عليهم". واندلعت اشتباكات متقطعة عصر أمس الثلاثاء في مناطق تابعة لمدينة الصدر (شرقي بغداد) هي منطقة جميلة الصناعية وسوق الحي وساحة الـ(55) اعقبها إطلاق مروحيات أمريكية لعدة صواريخ على مناطق الاشتباكات، فيما قال شهود عيان إن القصف استهدف أماكن تواجد المسلحين الذين كانوا يخوضون الاشتباكات. وتابعت النائبة عن التيار الصدري أن "جيش المهدي متمسك ببنود الاتفاق ووقف القتال وقد دعوناه من خلال مكبرات الصوت داخل المدينة إلى ضرورة الالتزام ببنود الاتفاق لكننا نخشى ان تساهم هذه الاستفزازات في حدوث ما لا يحمد عقباه". ويحتفظ التيار الصدري بـ30 مقعدا من أصل 275 هم اجمالي أعضاء مجلس النواب. ومن جانبه، نفى المستشار الإعلامي للجيش الأمريكي في العراق أن قواته تعمل على خرق الاتفاق المبرم بين الحكومة والتيار الصدري، قائلا إن "الاتهامات بخرق بنود الاتفاق عارية عن الصحة، وان القوات الأمريكية ملتزمة ببنوده" القاضي بإيقاف العمليات العسكرية في مدينة الصدر شرقي بغداد. وأضاف عبد اللطيف ريان لـ(أصوات العراق) أن "عملياتنا محدودة في مدينة الصدر ونرد فقط عندما نتعرض إلى هجوم من قبل المجاميع المسلحة، وان قواتنا مازالت متمركزة في مدينة الصدر وهي تدعم قوات الأمن العراقية وتحاول استهداف المجاميع الخاصة التي عادة ما تستهدف المنطقة الخضراء بقذائف الهاون". وخلص ريان إلى القول "نحن لسنا الجهة البادئة بالهجوم بل نحن في موضع الدفاع عن أنفسنا وصد الهجمات التي تتعرض لها قطعاتنا".
|
|
|
|