| |
هدوء حذر يسود كركوك وأنباء عن نقل جرحى لاربيل والسليمانية
29/07/2008
كركوك (اصوات العراق) - أفاد مصدر امني في مدينة كركوك، أن هدوءا حذرا يسود المدينة بعد فرض حضر التجوال فيها منذ الخامسة من عصر اليوم الاثنين، فيما قال مصدر طبي أن عدد المصابين جراء الأحداث التي شهدتها المدينة ارتفع إلى 170 جريحا، تم نقل بعضهم إلى مستشفيات اربيل والسليمانية. وقال المصدر الأمني الذي رفض الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "الهدوء الحذر يسود أجواء مدينة كركوك منذ فرض حظر التجوال في الساعة الخامسة من مساء اليوم (الاثنين) على خلفية الأحداث التي شهدتها المدينة". ولم يكشف المصدر عن تفاصيل أكثر حول الحادث، لكنه قال ان الاجهزة الامنية "ما زالت تنتشر في شوارع كركوك لتأمين الوضع الامني فيها". وكان مدير شرطة كركوك اللواء جمال طاهر، أمر بفرض حظر للتجوال يشمل الأشخاص والمركبات في مدينة كركوك، اعتبارا من الساعة الخامسة من عصر اليوم وحتى السابعة من صباح يوم غد الثلاثاء.بحسب مصدر امني قال ان الحظر "يأتي على خلفية الأحداث التي شهدتها المدينة اليوم (الاثنين) وراح ضحيته العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح". من جهته، قال مصدر طبي رفض الكشف عن اسمه، لـ(اصوات العراق) إن "عدد الجرحى جراء التفجير الانتحاري بين صفوف المتظاهرين اليوم الاثنين، ارتفع الى 170، مع بقاء عدد الشهداء على 22شهيداً". وكان تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف حشدا للمتظاهرين المنددين بإقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات، في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، قد اسفر عن استشهاد 22 شخصا واصابة 150 جريحا، جميعهم من المدنيين، اعقبه هجوم شنه متظاهرون على مقر الجبهة التركمانية في المدينة، تسبب في وقوع ضحايا بحسب مصادر امنية. وتابع المصدر ان عددا من الجرحى "تم نقلهم الى المستشفيات في مدينتي السليمانية واربيل بهدف تلقي العلاج فيها". يذكر أن مجلس النواب العراقي أقر الثلاثاء الماضي قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي، الذي يتضمن مادة تتأجل بمقتضاها انتخابات مدينة كركوك إلى أجل غير مسمى، بموافقة 127نائبا من أصل 140 حضروا الجلسة، وجرى بعد ذلك نقضه من قبل رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائبه عادل عبد المهدي. وتبعد مدينة كركوك، مركز محافظة كركوك، مسافة 250 كم شمال شرق العاصمة بغداد.
|
|
|
|