البيت الأبيض يصدر بيان حقائق حول الرقي ببرنامج الحرية
البيان يبرز خطة أميركا لقيادة قضية الحرية في جميع أنحاء العالم
29/07/2008

  "الأخبار" واشنطن - أصدر البيت الأبيض بيان حقائق بالمنجزات التي تحققت خلال السنوات السبع الماضية من ولاية الرئيس بوش في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، وكذلك الجهود المبذولة لإغاثة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب المسبب لمرض الإيدز. ودعا بيان الحقائق الرؤساء الأميركيين المقبلين إلى مواصلة المسيرة التي اختطها الرئيس بوش في هذا المضمار.

وقال البيان إن خير وسيلة لقهر الإرهاب هي توفير بديل يبشر بالأمل ويقوم على الحرية الإنسانية.

في ما يلي نص بيان الحقائق الذي أصدره البيت الأبيض بهذا الخصوص:

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
تموز/ يوليو 2008
بيان حقائق

تعزيز برنامج الحرية

الرئيس بوش يناقش برنامج الحرية، ويضع الخطط الكفيلة بأن أميركا ستواصل توفير الأمل لأولئك الذين يرزحون تحت نير الطغيان والاستبداد

قام الرئيس بوش اليوم بإحياء أسبوع الدول الأسيرة، وبهذه المناسبة تناول ما أحرز من تقدم في برنامجه الخاص بتقدم الحرية والرقي بها. كما دعا الرؤساء الأميركيين المقبلين وأعضاء الكونغرس إلى مواصلة دفع قضية الحرية في جميع أرجاء العالم. وقد دأب الرؤساء السابقون الذين تعاقبوا على الرئاسة الأميركية في عهود مختلفة ومن أحزاب مختلفة على العمل من أجل الدفاع عن قضية الحرية والرقي بها. وإنه بفضل صمودنا وثباتنا في الدفاع عن الحرية، فقد انتصرت قضية الحرية، وسوف تنتصر مجددا لا محالة. إن من مصلحتنا أن نواصل العمل من أجل تقدم قضية الحرية لأن التاريخ يعلمنا أن تقدم الحرية والرقي بها يعد أمرا ضروريا لكي يعم الأمن والسلام في بلادنا.

إن قيادة قضية الحرية تتطلب مكافحة اليأس في الدول الكادحة وتخليصها من الشعور بأنها مغلوبة على أمرها.

ولكي نتمكن من حماية أميركا، يجب علينا قهر أيديولوجية الكراهية من خلال نشر الأمل والحرية. وهذا ما دأبت الحكومة على فعله خلال السنوات السبع المنصرمة. فقد أصدر الرئيس التوجيه الرئاسي للأمن الوطني رقم 58: حيث أضفى على برنامج الحرية الطابع المؤسساتي مما يجعله يقدم علامة طريق للحكومات المقبلة، ونظم العديد من السياسات والممارسات التي طبّقت من أجل تشجيع الحرية في جميع أنحاء العالم. والتحدي الذي تواجهه أميركا خلال السنوات المقبلة هو مواصلة مساعدة الناس في الشعوب الكادحة على التحرر من الفساد والتخلص من الأمراض والخروج من براثن الفقر والجوع والقضاء على الاستبداد والطغيان. كما يتعين على أميركا خلال السنوات المقبلة مواصلة القيام بما يلي:

استخدام برنامج المساعدات الخارجية لتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد. فعلى مدى السنوات السبع الماضية، رفعنا الميزانية الفدرالية المخصصة لبرامج حقوق الإنسان والحكم والديمقراطية. وقد رفعنا الميزانية المخصصة للهيئة الوطنية لتعزيز الديمقراطية إلى أكثر من 150 في المئة منذ العام 2001.

أحدث الرئيس بوش تطورا هائلا في أسلوب تقديم المعونات حيث استحدث حساب تحدي الألفية، الذي يتم من خلاله تقديم الدعم للدول النامية التي تحارب الفساد، وتحكم بالعدل وتستثمر في الخدمات الصحية والتعليمية لشعوبها وتعمل على تعزيز الحرية الاقتصادية.

زيادة المعونات وحدها لن تساعد في التغلب على التحديات المؤسساتية التي تؤخر مجتمعات بأكملها عن مواصلة النمو والتقدم. ولكي يكون للمعونات التي نقدمها تأثير وفعالية، ينبغي أن يتركز هدفها على تشجيع تطوير المؤسسات الحرة والمسؤولة. ويتحتم أن تظل المساعدات السخية التي تقدمها أميركا مرهونة بالترويج لتحقيق الشفافية والمسؤولية والرخاء والازدهار.

تشجيع التجارة الحرة وفتح الاستثمار. على مدى السنوات السبع الماضية، قمنا بتوسيع نطاق قانون النمو وإتاحة الفرص الخاص بأفريقيا، الأمر الذي أدى إلى انتشار الرخاء والازدهار وذلك من خلال زيادة حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وإفريقيا. وقد أبرمنا اتفاقات للتجارة الحرة مع 11 بلدا.

إننا نسعى جاهدين من أجل إنجاز اتفاقية الدوحة التجارية الطموحة، والتي من شأنها أن تفتح أسواقا جديدة أمام السلع والخدمات الأميركية وستساعد في تخفيف حدة الفقر في جميع أنحاء العالم. وعلى أميركا أن ترفض الإغراءات الحمائية الكاذبة، وتظل منفتحة على العالم.

إننا نقود الكفاح في معركتنا ضد الأمراض؛ حيث نعمل في 15 دولة إفريقية لتخفيض عدد الوفيات الناجمة عن الملاريا إلى النصف. كما تدعم خطة الرئيس الطارئة لإغاثة مرضى الإيدز توفير العلاج لأكثر من 1.7 مليون شخص. ومن المقرر أن يوافق الكونغرس في وقت قريب على إصدار تشريع لتوسيع نطاق هذه المبادرة الحيوية بدرجة كبيرة.

إننا نقوم بتوسيع جهودنا لتدريب العاملين في مجال الصحة بالنسبة للبلدان الأشد فقرا ولمعالجة بعض الأمراض الاستوائية الرئيسية التي ظلت مهملة مثل العمى النهري ودودة الأنكلستوما. وعلى أميركا أن تواصل هذا الالتزام، حتى نتمكن من التخلص من شبح الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب المسبب للإيدز إلى الأبد.

إننا نقود المعركة ضد الجوع في العالم. الأميركيون يستجيبون للدعوة إلى إطعام الجائعين؛ حيث قدمت الولايات المتحدة خلال هذا العام أكثر من 1.8 بليون دولار من الاعتمادات الجديدة لتدعيم الأمن الغذائي العالمي. وتعتبر الولايات المتحدة هي أكبر دولة مانحة لمساعدات الأغذية في العالم، ولكنه يتحتم علينا تطوير الطريقة التي يتم بها تسليم المعونة الغذائية. إن إحدى الطرق المبتكرة تقترح أن يتم شراء ما يصل إلى 25 في المئة من المساعدات الغذائية مباشرة من المزارعين في العالم النامي.

إن من شأن هذه المساعدة أن تدعم الزراعة المحلية وتساعد في كسر دورة المجاعة. ويدعو الرئيس بوش الكونغرس إلى الموافقة على هذا الإجراء في أقرب وقت ممكن. ويتعين على أميركا أن تجد وسائل أخرى مبتكرة للتخفيف من حدة الجوع في الوقت الذي تعمل فيه على زيادة الاعتماد على الذات في البلدان النامية.

إننا نقود معركة الرقي بقضية حقوق الإنسان. وإننا على مدى السنوات السبع الماضية، لم نتوان عن شجبنا لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب من طرف الأنظمة الاستبدادية مثل تلك الموجودة في إيران، السودان، سوريا، وزيمبابوي. وقد تحدثنا بكل صراحة ووضوح حول حقوق الإنسان مع الحكومات التي ترتبط معها أميركا بعلاقات طيبة مثل مصر والمملكة العربية السعودية والصين. وتمشيا مع هذا الالتزام، يجدد الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم دعوته من أجل إطلاق سراح جميع سجناء الضمير في جميع أنحاء العالم – ومن بينهم أيمن نور من مصر، وأونغ سان سو كيي من بورما، وأوسكار بيسيت كوبا، ورياض سيف من سوريا.

لضمان مواصلة حكومتنا الدفاع عن أولئك الذين ليس لهم صوت آخر، أصدر الرئيس بوش مؤخرا تعليمات إلى جميع كبار المسئولين الأميركيين الذين يعملون في بلدان غير ديمقراطيه بالمحافظة على اتصالات منتظمة مع المنشقين السياسيين والناشطين في مجال الديمقراطية. إذ يتعين على أميركا أن تقف دائما مع أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية الذين لا يتوانون عن تسليط ضوء الضمير على انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

اجتمع الرئيس بوش اليوم مع عدد من الأشخاص الذين عانوا بشكل رهيب في سبيل قضية الحرية والذين استلهمت منهم بلادنا التصميم على الصمود. وقد وجه الرئيس رسالة لجميع الذين لا يزال يعانون من الطغيان في جميع أنحاء العالم بأنهم ليسوا وحدهم وأن أميركا تسمع استغاثاتهم وبأن الملايين من أبناء الشعب الأميركي يقفون إلى جانبهم وبأن الرجاء لا يزال حيا حتى في الأماكن الكئيبة وفي اللحظات المظلمة.

* إن خير وسيلة لقهر الإرهابيين هي تقديم بديل متفائل وواعد يقوم على الحرية الإنسانية

لقد شهدنا بداية مبشرة بالنسبة لقضية الحرية في مطلع القرن الحادي والعشرين؛

إذ رأينا، خلال السنوات السبع الماضية، المواطنين في أفغانستان والعراق يخرجون من نير الطغيان ويتجهون نحو إقامة حكومات تمثيلية. وقد شاهدنا المواطنين في جورجيا وأوكرانيا يدافعون عن حقهم في إجراء انتخابات حرة ونزيهة. ولقد رأينا الشعب في لبنان ينزل إلى الشوارع للمطالبة باستقلاله. كما شاهدنا خطوات واسعة تتخذ نحو الديمقراطية من قبل دول مثل الكويت، ليبيريا، موريتانيا، المغرب، وباكستان.

تعليقات القراء

اجعلنا صفحتك الرئيسيةاضف الى المفضلةاخبر صديقراسلنا
© 2007 failyoun.com
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima