بايدن يقول أن واشنطن قد تتراجع عن التزاماتها السياسية في العراق في حال تجدد العنف الطائفي
04/07/2009
  راديو سوا - أعلن مسؤول أميركي كبير في تصريح صحافي أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن صارح المسؤولين العراقيين بالتراجع عن الالتزامات السياسية إذا ما استؤنف العنف الطائفي أو العرقي في العراق. وأكد المسؤول الكبير، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن بايدن أكد انه إذا استؤنف العنف، فان ذلك سيغير طبيعة الالتزامات الأميركية. ولقد كان صريحا جدا حول هذه النقطة، على حد تعبيره. وأضاف المسؤول الكبير إذا ما وقع العراق من جديد، بسبب تصرفات مختلف الأطراف، في العنف الطائفي أو وقع في العنف العرقي، فهذا أمر لا يتيح لنا الاستمرار في التزامنا، لان ذلك لن يكون في مصلحة الشعب الأميركي، على حد قوله.

وكان نائب الرئيس الأميركي بايدن قد عقد محادثات مع عدد من كبار المسؤولين العراقيين في سياق زيارته الأولى لبغداد كنائب للرئيس بعد تكليفه مسؤولية الإشراف على السياسة الأميركي حيال العراق.

واجتمع بايدن برئيس الوزراء نوري المالكي إضافة إلى نائبي رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي وبحث معهم أخر التطورات في أعقاب مغادرة القوات الأميركية مراكز المدن يوم الثلاثاء الماضي.

وكان بايدن التقى في وقت سابق اليوم قائد القوات الأميركية الجنرال ري اوديرنو والسفير الأميركي كريستوفر هيل وبحث معهما أخر التطورات في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية.

ممثل السيستاني يحذر من خطورة المرحلة المقبلة
وعلى صعيد آخر، طالب الشيخ احمد الصافي،ممثل المرجع الشيعي أية الله علي السيستاني الجمعة، السياسيين العراقيين ببذل الجهود وصولا لتحقيق السيادة الوطنية بعد أن انسحبت القوات الأميركية من المدن.

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في كربلاء جنوب بغداد إن الانسحاب الأميركي يحمل السياسيين مسؤولية مضاعفة، مؤكدا أنه لا بد من المراهنة على قدرة وطاقات وكفاءات العراقيين، من اجل استكمال ما سعوا إليه وأن يمسكوا بزمام الأمور بشكل كامل.

كما حذر الصافي المسؤولين الأمنيين والسياسيين على حد سواء من خطورة المرحلة القادمة خصوصا وأن البلاد مقبلة على انتخابات تشريعية في نهاية، يناير/ كانون الثاني عام 2010.
تعليقات القراء

اجعلنا صفحتك الرئيسيةاضف الى المفضلةاخبر صديقراسلنا
© 2007 failyoun.com
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima