سيرة حياة الزعيم عبد الكريم قاسم
12/07/2012
  الزعيم عبد الكريم قاسم في سطور ولد عبد الكريم قاسم في محلة المهدية جانب الرصافة من بغداد في 21 / 11 / 1914 في حي من إحياء العاصمة القديمة ، من عائلة فقيرة ينحدر من أبوين عربيين ، فأبوه قاسم بن محمد بن بكر من قبيلة زبيد القحطانية ، وأمه السيدة كيفية بنت حسن اليعقوبي من قبيلة بني تميم العدنانية .
وابن عمته العقيد محمد علي جواد قائد القوة الجوية الذي لقى مصرعة في الموصل مع بكر صدقي عام 1937 ، وهو اصغر إخوته حامد وعبداللطيف وله شقيقتان ، وفي السابعة من عمره انتقلت عائلته إلى بلدة الصويرة التابعة للواء الكوت ، حيث لم يستطع والده الاستمرار في مزاولة النجارة والتكفل بأعباء الأسرة ، فساءت أحوالهم المادية فحاول الاستعانة بأخيه علي بن محمد بن بكر الزبيدي الذي كان ضابطا في الجيش العثماني ، وكان يملك مزرعة يعيش منها ، فاخذ والده يزاول الزراعة ، دخل عبدالكريم قاسم المدرسة الابتدائية سنة 1924 حيث درس لفترة أربعة سنوات انتقل بعدها إلى بغداد وواصل تعليمه مكملا فيها دراسته الابتدائية سنة 1927 ، ثم دخل الثانوية المركزية وحصل على شهادة الدراسة الإعدادية في الفرع الأدبي ، عمل في التعليم الابتدائي لمدة عام 1931 / 1932 ، ترك التعليم ليتوجه إلى الالتحاق بالكلية العسكرية عام 1932 ويتخرج برتبة ملازم ثان في 15 / 4 / 1934 ، وفي عام 1940 دخل كلية الأركان وتخرج منها بامتياز وشارك في العديد من الدورات العسكرية ومنها دورة الضباط الأقدمين في انجلترا ، حصل على رتبة زعيم ركن في 2 / 5 / 1955 ، قاد ثورة 14 تموز 1958 مع مجموعة من زملائه من تنظيم الضباط الأحرار وأصبح وزيرا للدفاع والقائد العام للقوات المسلحة ورئيسا للوزراء ، ترقى إلى رتبة لواء عام 1959 ومن ثم رتبة فريق ركن قبل مقتله اثر انقلاب عسكري في 8 /2 /1963 ، عرف بتواضعه وأمانته ووطنيته وتكتمه وانضباطه العسكري العالي ، شارك في حرب فلسطين وخاض فيها معارك ضارية عرفت بشجاعته انتصر فيها على الصهاينة في كفر جنين ، قاد ثورة 14 تموز وقضى على النظام الملكي وحرر العراق من الأحلاف الاستعمارية ودعي إلى تحرير واسترجاع الثروة النفطية وإعادة ضم الكويت إلى العراق كونها محافظة عراقية استقطعها الانكليز لإغراض سياسية واقتصادية ، كما دعم حركات التحرر الوطني والعالمي ، ونفذ سياسة وطنية لبناء العراق بتوسيع التعليم وتوفيره لكل المواطنين ونفذ بناء المستشفيات المجانية ، وأعاد بناء الجيش العراقي وتسليحه وادخل ودعم الصناعة المحلية ووزع الأراضي على الفلاحين والقيام بالإصلاح الزراعي وأمر بفتح قناة الجيش وبنى البيوت للعوائل الفقيرة وسن قانون المرأة ، وكان من دعاة سياسة الحياد الايجابي بين الكتلة الشرقية.
تعليقات القراء

اجعلنا صفحتك الرئيسيةاضف الى المفضلةاخبر صديقراسلنا
© 2007 failyoun.com
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima